كيف يعمل النظام
يتم تنزيل خمسة برامج بيانات فضائية ومسحية مستقلة، وقصّها على الحدود الإدارية لليمن، وتجميعها على مستوى كل مديرية، ثم دمجها في المؤشرات والبيانات التي تعرضها لوحة البيانات -وتُحدَّث تلقائيًا مع وصول بيانات جديدة.
بيانات المياه الجوفية GRACE-FO، أمطار CHIRPS، مؤشرات MODIS (التبخر-نتح، الغطاء النباتي، حرارة السطح)، بيانات السكان WorldPop، وبيانات الارتفاع SRTM.
يُقص كل طبقة بيانات على حدود المديريات وتُلخَّص في قيمة واحدة لكل مديرية ولكل تاريخ.
انحراف المياه الجوفية، انحراف الأمطار / SPI-3، التبخر-نتح، صحة الغطاء النباتي، حرارة سطح الأرض، عدد السكان، والارتفاع.
درجات مركّبة مثل مؤشر الإجهاد المائي وشدة الجفاف، تُعاد حسابها لكل مديرية مع وصول بيانات جديدة.
الوحدات، واحدة تلو الأخرى
ثلاث وحدات فعّالة ومكتملة الحساب، وأربع أخرى قيد التطوير -أسماؤها وأيقوناتها تظهر بالفعل في الشريط الجانبي للوحة البيانات، بشكل معطّل، لتعرف ما القادم.
تصفّح وتنزيل مجموعات البيانات البيئية لجميع مديريات اليمن: الأمطار، انحراف المياه الجوفية، التبخر-نتح، صحة الغطاء النباتي (NDVI)، حرارة سطح الأرض، السكان، الارتفاع، ومؤشر الإجهاد المائي المحسوب. صفِّ النتائج حسب المحافظة والمديرية والفترة الزمنية، وصدِّرها بصيغة CSV. القيم المعروضة تقديرات شهرية لكل مديرية (باستثناء الارتفاع، وهو قياس تضاريسي لمرة واحدة، وليس قراءة شهرية).
يتتبّع مؤشر الإجهاد المائي (WSI) على مستوى المديرية: درجة مركّبة من 0 إلى 100 تجمع بين اتجاه المياه الجوفية من أقمار GRACE-FO التابعة لناسا (65% من الدرجة)، وإشارة الأمطار/SPI-3 من CHIRPS (20%)، وعمق طبقة المياه الجوفية (15%). تُصنَّف الدرجات إلى طبيعي (0–30)، متوسط (30–55)، شديد (55–75)، أو حرج (75–100)، وتُعاد حسابها أسبوعيًا. راجع صفحة المنهجية للاطّلاع على المعادلة الدقيقة، ولاحظ أن بيانات عمق طبقة المياه الجوفية لم تُوفَّر بعد لأي مديرية -فهذا العنصر (15%) يعتمد حاليًا على قيمة افتراضية محايدة بدلًا من قياس حقيقي.
يصنّف الجفاف المناخي لكل مديرية باستخدام مؤشر الهطول المعياري لثلاثة أشهر (SPI-3): أمطار آخر ثلاثة أشهر مقارنةً بالمناخ المطري التاريخي لنفس المديرية (بيانات CHIRPS للفترة 1981–2010). تُصنَّف القيم وفق المقياس القياسي المكوّن من 7 فئات، من الجفاف الشديد إلى الرطوبة الشديدة، بحيث تعبّر قيمة SPI عن الشدة النسبية ذاتها في كل مكان -بغض النظر عن معدل الأمطار الطبيعي للمديرية.
يُخطَّط لها لجلب مؤشرات الغطاء النباتي والرطوبة ذات الصلة بالمحاصيل إلى رؤية لمخاطر الأمن الغذائي.
يُخطَّط له لتتبّع مخاطر الفيضانات في مديريات اليمن.
يُخطَّط له كأداة اختيار مواقع للطاقة الشمسية -بتقييم ملاءمة المواقع للبنية التحتية العاملة بالطاقة الشمسية.
يُخطَّط لها كنظام إنذار مبكر -يعرض توقعات مستقبلية بدلًا من الاكتفاء بعرض الحالة الراهنة والتاريخية.