منصة الذكاء البيئي اليمنية
تحوّل منصة YEIP بيانات الأقمار الصناعية والمسوحات إلى ذكاء بيئي على مستوى المديرية في اليمن. ثلاث وحدات فعّالة اليوم: المياه الجوفية، والجفاف، ومستكشف بيانات كامل، مع أربع وحدات أخرى قيد التطوير (الزراعة، والفيضانات، والطاقة الشمسية، والتنبؤ). وهي منصة مجانية ومفتوحة، مصمَّمة للباحثين والمنظمات المحلية والدولية العاملة في المجال البيئي في اليمن.
وصول مجاني ومفتوح لا حاجة لإنشاء حساب
لماذا هذا المشروع
يواجه اليمن ضغوطًا بيئية متداخلة، من بينها الاستنزاف طويل الأمد للمياه الجوفية، وتقلّب هطول الأمطار المتزايد، وواحدة من أكبر أزمات النزوح الداخلي في العالم؛ وهي ضغوط يصعب على معظم المنظمات المحلية والدولية تتبّعها بالاعتماد على بيانات ميدانية متفرقة فقط. تبدأ منصة YEIP بالمياه والمناخ، باعتبارهما الأكثر إلحاحًا والأفضل توثيقًا بالبيانات، وهي مصمَّمة للتوسّع إلى بقية القضايا البيئية.
تُظهر العديد من أحواض اليمن اتجاهًا تنازليًا مستمرًا في مخزون المياه الجوفية، يُرصد شهريًا عبر قياسات الجاذبية الفضائية بدلًا من قراءات الآبار المتفرقة.
يؤدي التفاوت السنوي في الأمطار مقارنة بالمناخ التاريخي لكل مديرية (1981–2010) إلى ازدياد مخاطر الجفاف والفيضانات المفاجئة.
يؤدي التركّز الكبير للنازحين داخليًا إلى زيادة الطلب على أنظمة مياه منهكة أصلًا في مديريات محددة، مما يفاقم الشح الفعلي.
وحدات المنصة
ثلاث وحدات فعّالة ومكتملة الحساب اليوم، وأربع أخرى قيد التطوير — طالع كيف يعمل النظام لشرح مبسّط لكل وحدة منها.
مؤشر الإجهاد المائي على مستوى المديرية، واتجاه المياه الجوفية، وتوقعات الوصول إلى الحالة الحرجة.
تصنيف الجفاف المناخي SPI-3 مقارنةً بالمناخ المطري التاريخي لكل مديرية (1981–2010).
تصفّح وتصدير أي سلسلة زمنية -الأمطار، المياه الجوفية، التبخر-نتح، الغطاء النباتي، حرارة السطح، السكان، الارتفاع- بصيغة CSV، حسب المديرية والفترة الزمنية.
مؤشرات الغطاء النباتي والرطوبة ذات الصلة بالمحاصيل مرتبطة بمخاطر الأمن الغذائي.
تتبّع مخاطر الفيضانات في مديريات اليمن.
تقييم ملاءمة المواقع للبنية التحتية العاملة بالطاقة الشمسية.
توقعات إنذار مبكر قبل دورة الإبلاغ التالية.
مصادر البيانات
تكتشف قياسات الجاذبية الفضائية التغيّرات في إجمالي تخزين المياه، معزولة إلى انحراف المياه الجوفية لكل مديرية.
أكثر من 40 عامًا من تقديرات الأمطار الشبكية، توفّر خط أساس مناخي تاريخي (1981–2010) خاصًا بكل مديرية.
بيانات التبخر-نتح وصحة الغطاء النباتي ودرجة حرارة سطح الأرض من أجهزة MODIS التابعة لناسا وهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.
تقديرات سكانية شبكية تُستخدم لترجيح الإجهاد المائي بحسب الأشخاص المتأثرين فعليًا.
نموذج تضاريس بدقة 30 مترًا، يوفّر الحد الأدنى والأقصى والمتوسط والتباين في الارتفاع لكل مديرية.
مجانية الاستخدام ولا تحتاج إلى حساب — مصمَّمة للعاملين في المجال البيئي في اليمن.
الدخول إلى لوحة البيانات